- كتاب ط§ظ„ظپط±طµ والوسائل
-
الكتاب : ظƒطھط§ط¨ الفرص والوسائل
-
- التحميل
تعلم اين طھط°ظ‡ط¨ روحك وانت نائم.?????
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:’ الأرواح تعرج في منامها إلى السماء فتؤمر بالسجود عند العرش فمن كان طاهرا سجد عند العرش
ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش ‘ رواه البخاري.
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من بات طاهراً بات في شعاره ملك . فلم يستيقظ إلا قال الملك .
‘اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً’ رواه الطبراني
(( سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده ))
العنوان ط¥ظ„ظٹظƒ ط£ط®طھظٹ ط§ظ„ظ…ط±ط¨ظٹط© .. المؤلف خولة درويش رابط التحميل << اضغط هنا >>
العنوان شرح ط§ظ„ط¹ظ‚ظٹط¯ط© الواسطية المؤلف صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ رابط التحميل << اضغط هنا >>
الملك ظٹظ…ط¯طظƒ
تخيل لو جاءت لك رسالة من الأمير أو رئيس الوزراء يخبرك
أن ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ألان يمدحك بالاسم وسط مجلس يضم الأمراء والوزراء وأشراف البلد وأجزل لك العطايا
ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تصدق لا ما تصدق تصدق لا ما تصدق !!!!!!!!!!!!
كيف سترد علية ؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب وش رأيك لو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم هو إلي بشرك أن ملك الملوك
يذكرك الآن فيمن عنده من الملائكة الكرام بالاسم
لم تصدق اسمع الرسالة
عن معاوية رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على خلقه من أصحابه فقال : ( ما أجلسكم ؟ فقالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا قال : الله ما أجلسكم إلا ذالك" قسم " ؟ قالوا : الله ما أجلسنا إلا ذالك قال : أما أني لم أستحلفكم تهمه لكم ولكنه جبريل اخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة ) أخرجه مسلم والترمذي والنسائي
وها نحن نذكر الله الذي تطمئن بذكره القلوب وتنجو الصدور
ونحمده على أن هدانا للإسلام وشرفنا بذكره بالعشي والأبكار
وعند تغاير الأحوال
وها نحن نجول في روضة من رياض الجنة
ونستقي من عبر الكلمات
ونستشعر أجواء الخضوع والخشوع والسكينة
وصفاء المشاعر وروحانية الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم
( إذا مررتم بروضه من رياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله
وما رياض الجنة ؟ قال حلق الذكر) اخرجة الترمذي " حديث حسن غريب "
وقد روي أنه كان هناك فتاه تعيش في أمريكا وكانت تزور زميلتها في بلد تبعد عن منزلها مسيره ربع ساعة في القطار وخرجت من منزل صديقتها الساعة 12وكان من المعروف هناك أنه بعد الساعة 12 ينتشر سفاحين النساء
المهم
ركبت القطار وهي تذكر الله فلم يركب القطار سوى هي والسائق والسفاح يجلس أمامها فزادت من الذكر حتى وصلت منزلها بسلامه
وفي اليوم التالي تقرأ في الجريدة أن السفاح الذي كان معها في القطار قتل مرآة بعد نزولها من القطار بخمس دقائق وسجن
فذهبت له للسجن وقالت له : كنت أنا وأنت وحدنا في القطار لماذا لم تقتلني !!!!!!!!!!!!!
قال : خفت من الضخمان اللذان كانا خلفك
سبحان الله هذه الملائكة كانت تحميها بفضل الله ثم الذكر
منقـــــــــــــــــول للفائده
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أما بعد: فبالأمس كنا ننتظر رمضان، وها نحن الآن نودعه، فهذه آخر جمعة من رمضان، وهكذا تمضي الأعمار، وإنما العبد جملة من أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضه. هذا ط±ظ…ط¶ط§ظ† يمضي، كما كان بالأمس يأتي، فسبحان من قلب الليل والنهار، وأجرى الدهور والأعوام، وفي ذلك معتبر للمعتبرين، وموعظة للمتقين.
هذا رمضان تلك السنة يشيع، تطوى صحائفه بأعمال العباد، ولا تنشر إلا يوم القيامة والحساب، ولا ندري أندرك رمضان القابل أم لا، فالله المستعان؟
فحق لرمضان أن يبكى له و يبكى عليه، كيف لا يبكي المؤمن رمضان وفيه تفتح أبواب الجنان؟ وكيف لا يبكي المذنب ذهابه، وفيه تغلق أبواب النيران؟ كيف لا يبكى على وقت تسلسل فيه الشياطين. فيالوعة الخاشعين على فقدانه، ويا حرقة المتقين على ذهابه.
حال الصالحين في رمضان
كان منهم القائم القانت في محرابه
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ
[الزمر:9] ويخشى عذابه.
و منهم من قد حبس نفسه على طاعة الله تعالى وذكره، وتجرد من الدنيا، وقطع عن نفسه كل العلائق، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقرب منه، فما بقي في قلبه غير الله تعالى، وليس له هم إلا مرضاته، يتمثل قول داوود الطائي رحمه الله حينما كان يناجي ربه في ليله فيقول: ( همُّك عطّل عليّ الهموم، و خالف بيني وبين السُّهاد، وشوقي إليك أوبق مني اللذات، وحال بيني وبين الشهوات ) [لطائف المعارف:348].
هذا حال الصائمين القائمين، عرفتهم المساجد والخلوات، يطيلون القيام، ويتلون القرآن، ويلحون في الدعاء، ويعلنون الإنابة، ويناجون الرحمن، بينما كان غيرهم في مجالس الزور مجتمعين على عرض الشيطان، وبرامج الفساق.
لماذا يعملون؟
ماذا دها الصالحين؟ وما الذي دعاهم إلى طول التهجد، ومكابدة السهر والنصب؟ إنهم يلتمسون ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فلو نطقت المساجد لقالت: ( يا ليلة القدر للعابدين اشهدي، يا أقدام القانتين اركعي لربك واسجدي، يا ألسنة السائلين جدّي في المسألة واجتهدي ) [اللطائف:349].
ها هو ذا رمضان يمضي، وقد شهدت لياليه أنين المذنبين، وقصص التائبين، وعبرات الخاشعين، وأخبار المنقطعين. وشهدت أسحاره استغفار المستغفرين، وشهد نهاره صوم الصائمين وتلاوة القارئين، وكرم المنفقين.
إنهم يرجون عفو الله، علموا أنه عفو كريم يحب العفو فسألوه أن يعفو عنهم.
لما عرف العارفون جلاله خضعوا، و لما سمع المذنبون بعفوه طمعوا، وما ثمَّ إلا عفو الله أو النار.
لولا طمع المذنبين في العفو لاحترقت قلوبهم باليأس من الرحمة؛ ولكن إذا ذكرت عفو الله استروحت إلى برد عفوه. كان أحد الصالحين يدعو قائلاً: ( جرمي عظيم، وعفوك كبير، فاجمع بين جرمي وعفوك يا كريم ) [اللطائف:370].
هذا دعاء الصالحين، وهكذا قضوا رمضان، فلهم الحق أن يبكوا في ختامه؛ لما له من لذة في قلوبهم، ومع ذلك فهم وجلون من ربهم، خائفون من الرد وعدم القبول، يعلمون أن المعوَّل عليه القبول لا الإجتهاد، وأن الإعتبار بصلاح القلوب لا بعمل الأبدان.
كم من قائم محروم! ومن نائم مرحوم! هذا نام وقلبه ذاكر، وذاك قام وقلبه فاجر؛ لكن العبد مأمور بالسعي في اكتساب الخيرات، والإجتهاد في الصالحات، مع سؤال الله القبول، والإشتغال بما يصلح القلوب، وهذا دأب الصالحين.
قال يحيى بن أبي كثير: ( كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً ) [حلية الأولياء:3/69].
وقال ابن دينار: ( الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل ) [الحلية:2/378].
وقال عبدالعزيز بن أبي روَّاد: ( أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذ فعلوه، وقع عليهم الهمُّ أيقبل منهم أم لا ) [اللطائف:375].
علامة القبول
أبيَنُ علامةٍ على القبول استمرارُ العبد على الخير والعمل الصالح بعد رمضان.
قال بعضهم: ( ثوابُ الحسنةِ الحسنةُ بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة على قبول الحسنةِ الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها ).
إن مقابلة نعمة إدراك رمضان، والتوفيق لصيامه وقيامه بارتكاب المعاصي بعده لمِن فِعلِ من بدل نعمة الله كفراً. فإن كان قد عزم في صيامه على معاودة المعاصي بعد انقضاء الصيام فصيامه عليه مردود، وباب الرحمة في وجهه مسدود، إلا أن يعجّل بتوبة نصوح.
ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأحسنُ منها الحسنةُ بعد الحسنة تعقبها! وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها! ذنبٌ واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنباً قبلها، ما أقبح النكسة بعد التوبة! ما أوحش ذلّ المعصية بعد عزّ الطاعة.
يا معشر التائبين: لا ترجعوا إلى المعصية بعد رمضان، واصبروا عن لذة الهوى بحلاوة الإيمان، اصبروا لله تعالى يعوضكم خيراً
إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
[الأنفال:70].
يا معشر الطائعين: إن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في رمضان لا تنقطع بانقضائه؛ بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً، قد لا يطيقها كلها، فيخففها لكنه لا يقطعها. قيل لبشر الحافي: ( إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقال: بئس القوم قوم لا يعرفون الله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها ) [اللطائف:396].
وتلك قاعدة سنها رسول الله
بقوله: { أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل } [رواه البخاري;43 ومسلم:782]، قالت عائشة رضي الله عنها: { وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبة } [رواه البخاري:43].
فربُ رمضان هو ربُ الشهور كلها تعالى وتقدس، وعمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن رحمه الله تعالى: ( إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[الحجر:99] [اللطائف:398].
أما يستحي قوم من ربهم إذا انقضى رمضان عطَّلوا المساجد والقرآن، وعادوا إلى الحرام، نعوذ بالله أن نكون منهم. هذا هو الحديث لمن قضوا رمضان في طاعة الله تعالى، ولمن كان رمضان مناسبة لتوبتهم، وميلاداً جديداً لهم.
لكن ماذا يقال لمن فاتتهم الفرصة؛ فأضاعوا رمضان في اللهو والباطل؟
لا أحسن من أن يقال لهم: توبوا إلى ربكم فما يزال ربكم يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. ما يزال باب التوبة مفتوحاً، فإلى ربكم أنيبوا. فإن كانت الرحمة للمحسنين فالمسئ لا ييأس منها، وإن تكن المغفرة مكتوبة للمتقين فالظالم لنفسه غير محجوب عنها، وقد قال الله سبحانه:
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[الزمر:35].
يا من ضاع منه رمضان لا يضع منك عمرك، اختمه بتوبة عسى أن يختم أجلك بالحسنى.
يا أيه العاصي – وكلنا ذلك – لا تقنط من رحمة الله لسوء عملك؛ فكم يُعتقُ من النار في ختام الشهر من أمثالك. اصدق مع الله يصدقك، وأحسن الظن بربك، وتب إليه؛ فإنه لا يهلك على الله إلا هالك. [اللطائف:382].
يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تُدفق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع أن تطفئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع أن ترفو من الصيام ما تخرق، عسى منقطع عن ركب المقبولين أن يلحق، عسى أسير الأوزار أن يطلق، عسى من استوجب النار أن يعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق [اللطائف:387].
بماذا نختم شهرنا؟
كتب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالإستغفار والصدقة – صدقة الفطر – فإن صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، والإستغفار يرقع ما تخرق من الصيام باللغو والرفث؛ ولهذا قال بعض المتقدمين: ( إن صدقة الفطر للصائم كسجدتي السهو للصلاة ).
وقال عمر بن عبدالعزيز في كتابه: ( قولوا كما قال أبوكم آدم:
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
[الأعراف:23] وقولوا كما قال نوح عليه السلام:
وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ
[هود:47] وقولوا كما قال إبراهيم عليه السلام:
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
[الشعراء:83] وقولوا كما قال موسى عليه السلام:
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
[القصص:16] وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام:
لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
[الأنبياء:87] ) [اللطائف:387].
أعمال ليلة العيد
لما كانت المغفرة والعتق من النار، كل منهما مرتباً على صيام رمضان وقيامه؛ أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة بتكبيره وشكره فقال سبحانه:
وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
[البقرة:185] فشكرُ من أنعم على عباده بتوفيقهم للصيام، وإعانتهم عليه، ومغفرته لهم به، وعتقهم من النار: أن يذكروه ويشكروه ويتقوه حق تقاته. و قد فسر ابن مسعود
تقواه حق تقاته: ( بأن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر ) [تفسير ابن أبي حاتم:2/446 وهو صحيح موقوف].
والتكبير مشروع من غروب الشمس يوم العيد إلى صلاة العيد، يجهر به الرجال في المساجد و الأسواق والبيوت كما كان السلف يفعلون.
ومن السنة: أن يأكل قبل الخروج إلى الصلاة في عيد الفطر تمــرات وتراً، ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر من ذلك. يقطعها على وتر؛ لقول أنس ابن مالك رضي الله عنه: { كان رسول الله
لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً } [أخرجه البخاري:953].
ويخرج النساء لصلاة العيد غير متبرجات بزينة ولا متعطرات، يحضرن الصلاة والذكر.
ومما يلزم التنبيه عليه أن بعض الناس يهمل أهله وبناته في لباسهن، فيكون فيه مخالفاتٌ شرعية، يخرجن يوم العيد يفتّن الناس، وسيسأل عن إهماله هذا يوم القيامة، فيجب على من استرعاه الله نساء أن يطّلع على لباسهن للعيد، فإن كان موافقاً للشرع وإلا منعهن من لبسه؛ حماية لهن من الوقوع في الإثم، وأداءً للأمانة التي حمَّله الله إياها.
ثم إن كثيراً من الناس بمجرد إعلان العيد يخرجون للأسواق، فتضيع ليلة العيد في التجوال في الأسواق مع ما تعج به من منكرات، فلا يسلم روادها من الوقوع في الإثم والمنكر. وما هكذا يشكر الله تعالى في ليلة العيد التي ينبغي أن يكثر فيها من الإستغفار والذكر حتى يختم الشهر بخاتمة حسنة.
أسأل الله العلي القدير أن يتقبلنا بقبول حسن وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يعيد رمضان علينا باليمن والخير والبركات، إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يمنعٍ وٍضعٍ رٍآبط لموٍقعٍ آخرٍ
ادعية ظ‚طµظٹط±ط© ظ„ظ„ط§طµط¯ظ‚ط§ط، 2015 ظ…ظƒطھظˆط¨ط© 2016 ظ„طµط¯ظٹظ‚ط§طھظٹ ظ„ط®ط·ظٹط¨ظٹ ظ„طط¨ظٹط¨ظٹ ، ط§ط¯ط¹ظٹط© قصيرة للاصدقاء 2022 مكتوبة 2022 لصديقاتي لخطيبي لحبيبي
)اللهم(
لنا أحباب بالبسمة نحبهم..
بالود نذكرهم.. بالشوق نراسلهم.. بظهر الغيب ندعو لهم..
في القلب والروح نحتفظ بهم..ف )يارب(
احفظهم واجعلني وإياهم في جنة الخلد نلتقي…)آمين(
جمعه سعيده مملوؤه الأجر منقوصة الذنوب…
ملأ الله قلبكم حمدآ ..
وكتب لكم في قلوب العباد ودآ ..
وأمدكم من فضله في الرزق مدآ ..
ولا يسلط عليكم من أهل السوء أحدآ..
جمعة نفحاتها ذهبآ ..
تدوم عليكم وعلى الأحباب أبدآ ..
أسأل الله أن يعطيك أنفع الكتب (كتاب الله)
أسأل الله أن يجمعك بأبر خلق الله (رسول الله)
أسأل الله ان يغمرك باحلى مافي الدنيا
(ذكر الله )
اسأل الله ان يطيب اخرتك (بعفوالله)
اسأل الله ان يعطيك احلى مافي الجنه
( رؤيته عز جلاله وملكه وعظمته)
اللهم إنك تعلم
أنهم أحباب قلب
وأصحاب درب
فبلغهم مني كل الحب
وأدم إلهي بيننا حبل الود
اللهم ارزقنا وإياهم مغفرة بلا عذاب وجنة بلا حساب ودعاءمستجاب …
فإن يكن عن لقائكم غاب وجهي ..
فلم تغب المودة والاخاء ..
ولم يغب الثناء عليكم مني ..
بظهر الغيب يتبعه الدعاء ..
أحبكم في الله ..
العنوان طظˆط§ط±ط§طھ أســــرية المؤلف مازن عبد الكريم الفريح رابط التحميل << اضغط هنا >>
هل تارك الصلاة متعمداً مع شهادته بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يعد كافراً مخلداً في النار؟
نعم، إذا ترك الصلاة تعمداً مات كافراً هذا هو الصحيح، إلا أن بعض أهل العلم يقول: أتى كبيرة إذا لم يجحد وجوبها، ولكن ظاهر النصوص أنه يكفر إذا تركها ولو شهد أن لا إله إلا الله ولو زكى ولو صام، إذا ترك الصلاة يكفر بذلك تساهلاً وكسلاً، لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، رواه مسلم في الصحيح، ولقوله-صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، ولقوله-صلى الله عليه وسلم-: (من ترك صلاة العصر حبط عمله) والله – عز وجل – يقول: وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ(88) سورة الأنعام، فعاملهم معاملة الكافر. أما إذا جحد وجوبها، قال ما هي واجبة يعني الصلاة، هذا يكفر عند جميع المسلمين عند جميع العلماء، ولو صلّى، إذا قال ما هي بواجبة كفر عند الجميع؛ لأنه مكذبٌ لله ولرسوله نسأل الله العافية.