التصنيفات
همس الكلمات وعذب الخواطر

أسامرُ وحدتي

أسامرُ وحدتي

أسامرُ وحدتي،
وأسألُني،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ ..
ترمي بأحزاني لديها ؟!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها،
على شُبَّاكِ بهجتِها،

أسامرُ وحدتي 1308857282903.jpg
وترًا
أو قُبلَةً حَرَّى بِفِيها،

* *
أسامِرُ وحدَتي ،
هذا أنا ،،
سأصيرُ بعدَ دقيقَةٍ ،،
أو بعدَ دهرٍ قصَّةً أخرى
دمعةً رقراقَةً في مقلتيْهَا،
وسأنتَهي
وسينتَهي رمَقٌ تجاسرَ فيأُهُ ،
حتَّى غدَا حُلُمًا ..
يُقبِّلُ دونَ سابقِ غمزةٍ طيبَ الهوى في مِعْصَميْها ،

* *
هذا أنـا ،
وانبِلاجُ اليَأسِ يُضرِم في القَصيدِ مَواجعِي،
لا تسألوني،
وخَرائطُ الأشواقِ تفضَحُ حِيرتِي
هذا أنـا،
أطلُبُ راحَتي منْ راحَتَيْها ،
وأعيدُ تشذيبَ الهوى،
وأبيحُ تهريب الشَّذى في قُبْلَتيها ،
تأبى المواويلُ أن تصدّقني،
أو أن تعيرَ لغُربتي أمَلاً
سيزهِرُ نرجِسًا بالرجوعِ لِسَاعِدَيْها ،

* *
كم في الجفونِ النَّاعِساتِ من الرَّدى ،
كم في الليالي الحالِكاتِ من الأذى ، ،
هذا أنـا،
مصلوبَةٌ لُغتي وَجْدًا على جذع الأسَى ،
ترجُو وِصالا من يديها،
أسامر وحدتـي ..
هذا أنا
نبعٌ من الحرمان يرقُدُ في دمي ،
وحقْلٌ من الرَّيحانِ ..يُزهِرُ بالهوى منّي إليْها !

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.